تعليقات نماذج الدرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل الاقتداء / درس الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته / التربية الإسلامية / أولى باك

المحور الأول: محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الإنسان:

 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسانا رؤوفا رحيما بالناس، مهتما بمصالح الآخرين، حريصا على المؤمنين، يعيش حياة الزهد، يخدم أهله، ويسعى في كل الخير، ومع ذلك فهو رسول الله وخير خلق الله أجمعين، فهو مكلف بتبليغ الرسالة ودعوة الخلق إلى التوحيد وترك الشرك، وقد اتصف بصفات الكمال البشري بسمو أخلاقه، وحسن معاملته لغيره.

المحور الثاني: سمو أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في معاملته أهل بيته (علاقته مع أهله):

1- الرسول  صلى الله عليه وسلم قدوة المسلمين في الحياة وفي بيوتهم: بحيث يعتبر قدوة لكل في المسلم في الحياة بأن يقتدي بأخلاقه الرفيعة التي مدحه الله بها في قوله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4] ومن هذه الأخلاق التي ينبغي الاقتداء به فيها أخلاقه  صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته؛ زوجاته وأولاده، حيث قال عائشة لما سئلت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قال: (كان يكون في مهنة أهله) [رواه البخاري] أي في خدمتهم. www.Achamel.info

2- علاقته مع زوجاته: كان صلى الله عليه وسلم كريم العشرة مع زوجاته وأهله يلاطفهن ويمازحهن، ويعاملهن بالمودة والرحمة  ويصغي إلى مشاكلهن وهمومهن، ولذلك كان قدوة عملية في هذا وهو الذي أرشد إلى إكرام المرأة فقال: (استوصوا بالنساء خيرا) [متفق عليه] وقال: (خياركم خياركم لنسائهم) [رواه الترمذي]

3- مشاركته في أعمال البيت: لم تكن نبوته صلى الله عليه وسلم عائقا أمام إسهام في تدبير أعمال البيت مع زوجاته، قالت عنه عائشة: (كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم) [رواه الإمام أحمد في مسنده] وهذا من قمة الأخلاق.

4- خلقه مع أهله ومن كان يخدمه: حيث كان هو النموذج الرفيع في هذا الشأن، عن عائشة أم المؤمنين قالت: (... وكانت –أي فاطمة بنت رسول الله- إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها...) [رواه الترمذي في سننه] وقال صلى الله عليه وسلم: (الكلمة الطيبة صدقة) [رواه البخاري]

المحور الثالث: تجلي إيمان المؤمن وقِيَمِه في معاملته أهل بيته (اقتداء المؤمن برسول الله ليكون خير الناس لأهله):

1- من علامات الإيمان الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم: ومن ذلك الاقتداء به في التحلي بقيمة حسن معاملة أهل بيته وأولاده، لأن من صفات المؤمن المودة والرحمة وحسن المعاشرة. والكلمة الطيبة وعدم الظلم، والنفقة بالمعروف، ومساعدة الآخر والاهتمام به.

2- الاقتداء به في البيت والأسرة: من خلال استحضار علاقته صلى الله عليه وسلم بأزواجه وأولاده وحسن أخلاقه معهم، وتطبيقها على أرض الواقع، وكذا حسن المعاملة مع الآباء والأمهات. لأن النبي أمر بذلك وأكد عليه وحرم العقوق.

3- الاقتداء به في علاقته مع الجيران: لم يكن صلى الله عليه وسلم يؤذي الجيران، بل كان يحسن إليهم، وأمر بذلك ولو كان الجار غير مسلم. ومن الإيمان الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في حسن الجوار.

4- الاقتداء به في العلاقات العامة: من علامات الإيمان الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في أخلاقه العامة مع الناس، مثل الأمانة والوفاء والصبر والمسامحة والإحسان ...إلخ. ولو بكلمة طيبة كما قال صلى الله عليه وسلم: (الكلمة الطيبة صدقة) [رواه البخاري]

الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

 

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح