تعليقات نماذج الدرس

الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

الإطار المرجعي

الإسلام يدعو إلى العلم

لعلم يرسخ الإيمان ويقويه

لا تعارض بين العلم الصحيح والإيمان   

مدخل التزكية:   الإيـــمــان والــــعلـم :                                                                     

نصوص من سورة يوسف : قال تعالى:" لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"(الآ ية 37)

وقال:" لَا يَاتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَاوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَاتِيَكُمَا  ذلكما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) سورة يوسف آية 86)- وقال تعالى: قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )

مضامين النصوص:

مضمون النص 1:أكرم الله يوسف عليه السلام بالحكمة والعلم جزاء لصبره و إحسانه .
مضمون النص 2-3:العلم بالغيب من معجزات الأنبياء، وعلمهم مستمد من الوحي المنزل عليهم،وأهم أركان الإيمان : الإيمان بالله واليوم الآخر.

1)تعريف تعريف العلم والايمان وأركانه وشروطه : (سبق تعريف الإيمان في درس الإيمان والغيب)

العلم لغة : مصطلح "علم" مشتقّ من الفعل عَلِم، أي أدركَ وأحاطَ وفَهِمَ، وهوضد الجهل.اصطلاحا: «العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما»

الإسلام جعل العلم النافع واجبا عينيا أو كفائيا، وجعل طلبه جهادا، وفضل أهل العلم ووعدهم بالدرجات في الجنة.

2) الإسلام يدعو الى العلم:

الإسلام دين العلم  فقد تكررت مادة (علم ) باشتقاقاتها المختلفة في كتاب الله  أكثر من 700مرة، وهناك كلمات أخرى كثيرة في القرآن تدل على العلم مثل : العقل، والفكر، والنظر، والحكمة، والفقه،فأول ما نزل من القرآن، الأمر بالقراءة، واعتبار العلم نعمة من الله، قال تعالى ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾ ومدح القرآن أهل العلم ورفع درجتهم…

طلب العلم فريضة قال صلى الله عليه وسلم : "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

وهي دعوة لتعلم جميع العلوم النافعة سواء كانت شرعية كالتفسير والحديث والفقه... أو كونية كالطب والهندسة وغيرها مما ينفع الناس.وتعلمها واجب كفائي(إذا قام به البعض سقط عن الباقين) أما المعرفة الضرورية كالعلم بالفرائض من وضوء وصلاة ...فهو واجب عيني (يجب على كل مسلم تعلمه).

3) العلم يرسخ الايمان ويقويه:

العلم النافع يهدي إلى الإيمان ويرسخه، فيورث الخوف من الله والخشوع عند تلاوة القرآن وسماع آياته.

العلم النافع يثمر الإيمان والاعتقادالصحيح، و المعرفة بالتكاليف الشرعية، والعمل الصالح.

 العلم سبب الخشية: فالعلماء هم أكثر الناس خشية، فكلما زادت المعرفة بالله وبصفاته وآياته كانت الخشية أكبر، وكلما زادالعلم بما يحبه من الاعتقادات والأقوال والأعمال أثمر ذلك العلم العمل الصالح والبعد عن المعاصي. قال تعالى:( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) سورة فاطر- 28 قال ابن كثير في تفسير الآية :"إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر" الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

العلوم المتنوعة تكشف الحقائق والقوانين التي أودعها الله في خلق الكون ونظامه، وكلها أدلة على وجود الله وقدرته وكمال صفاته، دراسة المؤمن لها تزيده إيمانا، وتهدي غير المؤمن إلى الإيمان، فما أكثر العلماء الذين اهتدوا إلى الإيمان بعلمهم. 

4)لا تعارض بين العلم الصحيح والايمان الحق:

إذا كان العلم صحيحا والإيمان حقا فلا تعارض بينهما،فصريح المعقول لا يتعارض مع صحيح المنقول

إذا كان العلم صحيحا والإيمان حقا فلا تعارض بينهما، بل يتحقق التوافق والتطابق،

 فصريح المعقول لا يتعارض مع صحيح المنقول من القرآن والسنة ، فقد ثبت التوافق بين كثير من الحقائق العلمية والحقائق الإيمانية وأصبح هذا يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة .فالعلم يهدي إلى الإيمان ، والإيمان يدعو إلى العلم ، فلا تعارض في الإسلام بين العلم الصحيح والإيمان الحق، على خلاف مع وقع في أوروبا من الحرب والعداء بين الدين والعلم بسبب تحريفات رجال الدين ونشر الخرافات التي رفضها أهل العلم ، وواجهتهم الكنيسة  بالسجن والإعدام وإحراق كتبهم...

 

الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

 

 

 

 

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح