تعليقات نماذج الدرس

المعرفة

النظرية و التجربة

    الإنسان كائن يتطلع باستمرار لمعرفة ذاته و محيطه . وتشترط المعرفة  كنشاط إنساني أمرين اثنين : ذاتا و موضوعا ، ذاتا تسعى للمعرفة و موضوعا يراد معرفته . والمعرفة هي ذلك الجهد الذي تبذله الذات لتكوين أفكار و معلومات ومفاهيم ونظريات حول موضوع معين . ولقد استطاع الإنسان أن يبلور معرفة علمية تجاوز بها المعرفة العامية . فالمعرفة العامية تهتم بالأشياء لا بحقائقها ، ولذلك فهي معرفة ذاتية  حسية جزئية اختزالية سطحية تلقائية  عفوية  عشوائية ومتسرعة . أما المعرفة العلمية فبحث متواصل عن حقائق الأشياء و القوانين التي تحكمها ، و أنها معرفة موضوعية  منهجية مجهزة تصوغ نتائجها في قوانين كَمِّيَة ، و تُقدم ذاتها على شكل نظريات . وليس العلم سوى نظرياته ، وما تاريخ العلوم إلا تاريخ تجدد نظرياته . ولأن النظرية هي أساس العلم ، فإنها تطرح في مجال العلوم الفيزيائية إشكالية يمكن صياغتها في التساؤلات التالية : ما النظرية ؟ وما منبعها ؟ و ما دور كل من العقل و التجربة في بناء النظرية العلمية ؟ وما هي معايير علمية النظريات؟                                                                                    

     النظرية عموما نسق منطقي من الأفكار حول موضوع معين ؛ و بصفة خاصة هي بناء فرضي -استنباطي  أي أنها تنظيم منطقي من المفاهيم و الأفكار و القوانين ، أساسه الفرضيات ، و منهجه الاستنباط و نتائجه القوانين .

  أ) التجربة و التجريب :

    تذهب الفلسفات التجريبية إلى أن مصدر كل المعارف و النظريات هو التجربة  الحسية . و أننا نتعرف على أشياء العالم الخارجي عن طريق الحواس ، وأن ليس في العقل إلا ما تمدنا به الحواس  من انطباعات ترد علينا من العالم الخارجي . ومن ثمة فإن  العقل صفحة  بيضاء ، و أن لا وجود  فيه لأفكار فطرية أو مقولات قبلية ، وأن كل معرفتنا مكتسبة ، وأن النظريات مجرد تسجيل و تدوين و تقرير وصفي لما في الواقع . فالواقع في نظرها هو المعطى الحسي القائم ، وما لا يمكن الإحساس به هو مجرد خيال و أوهام . فالتجريبية انشداد للواقع الطبيعي كما هو معطى ، و أنها لا تتصور واقعا آخر غيره . و لأن التجربة الحسية فردية و ذاتية جزئية سطحية محدودة عشوائية ظنية  قد توقعنا في الخطإ ، لأن حواسنا قد تخدعنا ،  فهذا ما جعل العلماء مع تقدم المعرفة يدركون أن التجربة الحسية  عائق في وجه تقدم  المعرفة العلمية و بلوغ اليقين و الدقة  ؛ و هو ما دفعهم  إلى الاستعاضة عن التجربة  بالتجريب كمنهج علمي . ويحدد كلود برنار (1813_1878) المنهج التجريبي في 4 خطوات وهي :  

  1)_ الملاحظة :   وهي معاينة عفوية  للظاهرة الطبيعية كما تحدث في الواقع ، بدون تدخل العالم . وهذا ما  يجعل من الملاحظة إنصاتا للواقع . ولا تكون الملاحظة علمية إلا إذا  تولدت عنها في العقل فرضيةٌ .                                                                                        

2 )--  الفرضية : وهي فكرة مؤقتة يقترحها العالم لفهم و تفسير الظاهرة الملاحظة . ويشترط في الفرضية أن تكون مستوحاة من الملاحظة ،  وأن تكون قابلة للتحقق منها بالتجربة . فالفرضية التي لا تُسْتَوْحَى من التجربة و الواقع مجرد خيال ؛ و الفرضية التي لا يمكن التحقق منها تجريبيا لا تنتمي لمجال العلم .

  3 )--  التجريب : وهو إعادة إنشاء الظاهرة الملاحظة في المختبر للتأكد من صدق الفرضية . ويُشترط في التجريب العزل و التكرار والتنوع  ، أي إعادة صنع الظاهرة في ظروف متماثلة و مختلفة .                                                                                    

4)-- القانون : وهو الفرضية التي تََأَكَّد صدقها تجريبيا و ثبتت صحتها المنطقية بالاستدلال . و هو تعبير رياضي رمزي عن علاقات ثابتة بين مجموعة من الظواهر .                                                                                      

 

  و لأن مصدر الفرضية هو الملاحظة ، و أساس التحقق منها هو التجربة  ، فإن كلود برنار يشترط في العالم أن يكون ملاحظا جيدا ومجربا ممتازا ، وهو إذ يلاحظ يتبين الفرضية ، وهو إذ يجرب يتأكد من صدق الفرضية . ولهذا لا توجد فرضية مستقلة عن الملاحظة و التجريب  ، فالملاحظة تجربة أولى ، والتجربة ملاحظة ثانية . فالنظرية إذا هي تسجيل أمين لما في الواقع بدون زيادة ، تقوم على استنساخه و التطابق معه . و النظرية التي لا تطابق الواقع ليست علمية و إنما هي قول زائف خال من المعنى .                                                                                                    

    أما عالم الرياضيات الفرنسي روني طوم René THOM(1923-2002) فإنه يدعو لتجاوز التجريب بالمعنى الكلاسيكي بإدخال عنصر الخيال في بناء النظرية . بالخيال يتمكن العالم من إجراء تجارب في ذهنه قبل إجرائها في المختبر اعتمادا على المعطيات العلمية المكتسبة . وتكمن أهمية هذا النوع من  التجارب في إمكانية إجرائها في الذهن عند تعذر إجرائها في الواقع إما لتكاليفها الباهرة و إما لعدم توفر الوسائل التقنية الملائمة . فوظيفة التجريب المختبري هي  التحقق من الفرضية ، أما التجريب الذهني  فهو  تصور التجارب الممكن تطبيقها واقعيا . إن تقدم العلوم اقتضى  اعتماد العلماء على تخيل تجارب ذهنية .     

    واضح أن النظرية في التصور التجريبي هي تصوير يطابق ما في الواقع .

   ب) العقلانية :

     على عكس الفلسفات التجريبية تذهب العقلانية إلى أن العقل قادر بإمكانياته الذاتية  واستعداداته الأولية و مبادئه القبلية  معرفة الواقع دون اعتماد على التجربة ،  بل إن التجربة بدورها من تخطيط العقل . وأن العقل هو الوسيلة الوحيدة للحصول على معرفة يقينية كلية و ضرورية . و يذهب كانط (1724-1804) إلى أن التجارب العلمية هي انكشافات مضيئة في أذهان العلماء ؛ فالعقل في نظره يتوفر بشكل قبلي على مقولات ينظم في إطارها الظواهر الطبيعة . فالواقع في نظره فوضى ، و العقل هو الذي يضفي عليه النظام ، إذ الواقع ينتظم وفق بنية العقل . و للعقل مبادئ يستنبط منها قوانين يستنتج منها أحكاما ؛ إضافة إلى ذلك فإن العقل يسائل الطبيعة في ضوء تلك المبادئ  و يخطط للقيام بالملاحظات و إجراء التجارب . يقول كانط " إن عقولنا لا تأخذ القوانين من الطبيعة ، و لكنها تفرضها على الطبيعة ."  وبناء عليه تكون النظرية إبداعا عقليا لا تصويرا للواقع .                

     أما اينشتين العالم الفيزيائي (1870-1955) فإنه يؤكد أن النظريات العلمية  الفيزيائية المعاصرة هي إبداعات حرة للعقل الرياضي  ، الذي يضع الأفكار و المبادئ  التي يشتق منها القضايا و المفاهيم و القوانين بالاستنباط المنطقي . و بذلك لا تكون التجربة هي منبع المعرفة العلمية  و إنما وسيلة توجهنا في اختيار النظريات الأكثر شمولية و  القابلة للتطبيق بيسر و بدقة وبأقل تكلفة ، ما دام أن العقل الرياضي هو المبدأ الخلاق في العلم . إذا فالنظرية العلمية هي إبداع للعقل الرياضي .

     غير أن فيلسوف العلم  الفرنسي غاستون باشلارBACHELARD  Gaston(1884-1962) ينتقد كلا من التصور العقلاني و التصور التجريبي ، مبينا أن نشأة وتقدم العلم يقتضيان حوارا بين العقل و التجربة ، فالعقل ينظم المعطيات التجريبية ، والتجربة تملأ و تصحح العقل  . فالعقل بدون تجربة قاصر ، و التجربة بدون عقل عاجزة . و أن الباحث إذ يجرب يستدل ، وهو إذ يستدل يجرب .  فالتجربة تجد أساسها في النظرية ، و النظرية تجد منطلقها في التجربة ، إنهما يسيران جنبا إلى جنب في بناء العلم . فالتجربة تحتاج إلى تفسير تقدمه النظرية وإلا ظلت غامضة ؛ و النظرية تحتاج إلى تطبيق تجريبي وإلا ظلت جوفاء و فارغة . و عليه فالنظرية  في العلوم تشترط تعاون العقل و التجربة ،  فالتجربة تحتاج إلى عقل يخطط لها ، و العقل يحتاج  لتجربة تطبق نتائجه ؛ بحيث صارت النظرية في العلم المعاصر عقلانية تطبيقية  تَستنبط الحقائق و تستقرئ الوقائع .

  ج ) معايير علمية النظرية :

    الاختلاف حول مصدر النظرية يرتبط بالاختلاف حول معيار علميتها ،  فما هي معايير علمية النظريات العلمية ؟  لم يتفق فلاسفة العلم على معيار واحد لإثبات علمية النظرية  العلمية .

    فالوضعية التجريبية القائلة بمعيار التحقق التجريبي أكدت أن علمية النظرية تتوقف على درجة تطابق نتائجها مع الواقع الذي قامت لوصفه  . و التجربة تشكل المعيار الوحيد للتحقق من صدق النظرية . والنظرية التي تأكد صدقُها تجريبيا مرة واحدة هي صادقة على الدوام . و أن مهمة العلماء هي البحث عن مزيد من التجارب لدعمها و تأييدها . غير أن هذا المعيار تعرض للشك   للأسباب التالية :

Ø     لا يمكن التحقق من علمية نظرية بالتجربة ، فالنظرية عامة و التجربة جزئية ، ولا علم إلا بما هو كلي .

Ø     و أن نظرية أكدتها تجارب في ظروف ، يمكن أن تكذبها تجارب في ظروف مختلفة ، إذ لا توجد في العلم تجربة حاسمة .    

Ø     وأن كل تجربة جديدة لدعم نظرية معلومة  إنما هي تكرار لتجارب سابقة ، لا تضيف  للعلم  شيئا .

Ø     أن البحث عن مزيد من التجارب لدعم النظرية ، ينتهي إلى القول باطلاقيتها ، و بالتالي تعطيل حيوية العقل و توقيف تجديد العلم .

    أما فيلسوف العلم كارل بوبر  Karl POPPER (1902-1994) فبعد نقده لمعيار التحقق التجريبي ، يقترح معيارا بديلا هو معيار قابلية التكذيب ، الذي يتم بمقتضاه البحث عن وقائع و أدلة لإبطال النظرية بدل  مواصلة العمل على حشد  المزيد من التجارب المؤيدة . فالنظرية العلمية هي دائما في صيرورة ، ولا بد أن تخضع للمراجعة . ولا تتم المراجعة بتجميع تجارب للتأييد بل بالبحث عن تجارب للتكذيب أي بيان عيب النظرية . فبإبطال النظرية يتم فسح المجال أمام العلم لإبداع نظريات جديدة تكون أشمل وأكثر دقة . فالتكذيب يفسر حركية تقدم العلم كما يُظْهِر فاعلية العقل في النقد و التجاوز و الإبداع . فالنظرية العلمية هي تلك التي تسعى لتجاوز ذاتها باستمرار لا تلك التي تعتقد في صدقها المطلق . فهذا المعيار يسعى لجعل النظرية متفتحة . يقول إرنست مايـرErnst MAYR  (1904-2005) : " إن النظرية لا تتحول أبدا إلى حقيقة ، ولكنها تفسح مكانها للحقيقة . "                 

    على حين أن العقلانية المعاصرة تؤكد أن معيار علمية النظرية هو في تناسقها المنطقي أي في انسجام النتائج مع المقدمات و المبادئ ، بحيث تكون كل فكرة نتيجة منطقية لما قبلها و مقدمة لما بعدها ، الأمر الذي يجعل النظرية تسلسلا منطقيا من الأفكار . فالعقل الرياضي بإمكانه اقتراح عدد هائل من الفرضيات يستنبط من كل فرضية نتائج يبني منها نظرية . وبذلك تتعدد النظريات بتعدد الفرضيات . وأن هناك في العلم  من النظريات بقدر ما هناك من الفرضيات  . و  بعد ذلك يسعى  العلماء  لتطبيق هذه النظريات بإنتاج وقائع اصطناعية لا يكون الواقع الطبيعي سوى إمكانية من إمكانات الواقع . فقوة النظرية العلمية  إذا ليست في تطابقها مع الواقع وإنما في انطباقها عليه لتبدع فيه كائنات تقنية جديدة تزيد من ثرائه  وغناه . و لم يعد الواقع  مع تقدم العلم هو فقط  مجموع الكائنات المعطاة في الطبيعة  بل ما أنتجه العلماء  وما بإمكانهم إنتاجه من كائنات اصطناعية بفضل النظريات العلمية و التجهيزات التقنية .

     إن تاريخ العلم هو تاريخ تجدد نظرياته ، وأن النظرية العلمية هي نظرية مؤقتة و نسبية  ؛  إنها صورة تقريبية للواقع لا صورة نهائية ، و هذا لا يطعن في معقوليتها  و موضوعيتها و فاعليتها  . يقول كلود برنار : ‘‘ إن النظريات التي نمتلكها بعيدة عن أن تمثل حقائق ثابتة ، بل لا تمثل إلا الحالة الحاضرة لمعارفنا ، و بالنتيجة لا بد من تعديلها تبعا لنمو العلم .’’ 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

إختبر نفسك مع الشامل


  • يحتوي هذا الدرس على فقرة إختبر نفسك مع الشامل للتختبر فهمك للدرس وتتبث معلوماتك وأفكارك عن طريق الإجابة بإختيار الجواب أو الأجوبة الصحية من بين الإجابات المقترحة على الأسئلة .

فقره صحيح أو خطأ


  • يحتوي هذا الدرس على فقره صحيح أو خطأ للتختبر فهمك للدرس وتتبث معلوماتك وأفكارك عن طريق الإجابة بصحيح أوخطأ على الأسئلة .

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح
سعÙٹد

أحسن تعريف و ملخص للدرس للأسف لا نجد مثله في المجزوءات الأخرى وليس متوفرا في موقعكم

 
0
 
0

Ayoub

Chuukraan bzaaaf :)

 
0
 
0

Bradley

mI4gjk http://www.FyLitCl7Pf7kjQdDUOLQOuaxTXbj5iNG.com

 
0
 
0

حليمة اهوري

MERCI BCP

 
0
 
0

ghita zahir

merci beaucoup

 
0
 
0


tankyo

 
0
 
0


tankyo

 
0
 
0

abdel

نص على النظرية و التجريب

 
0
 
0

hamza lhidch

شكرا جزيلا دروس

 
0
 
0

abd lmonnim zrwal

merci

 
0
 
0

mohammed rizki

Choukran:s

 
0
 
0

anas rayan

ahsan mw9iii3 dyal drooos

 
0
 
0

karima elhaouta

merci

 
0
 
0

mohamed hirour

شكراجزيلا

 
0
 
0

ahmed salim

Les lecins svp

 
0
 
0

taofik nini

4bs9dd

 
0
 
0

ali lgnaoui

doross mohima w mbniya biwodoh chokran bazzaf

 
0
 
0

ali lgnaoui

doross mohima w mbniya biwodoh chokran bazzaf

 
0
 
0

ali lgnaoui

doross mohima w mbniya biwodoh chokran bazzaf

 
0
 
0

mohamed missmiss

merci

 
0
 
0

mohamed charif

salm ana mohamed ymakn t3tieani doros logkwi

 
0
 
0

najat malqui

LUVQXQ

 
0
 
0

simohamed hafid



ana achkorokom wa otalibo min fadlikom sighat souale


 
0
 
0

amal sofi

really achamel is one of the best site ever. thank you so much

 
0
 
0

loubna ouchaarir


 
0
 
0

abdlla amahdar

merci

 
0
 
0

imane mansour

mèèèèèèèèrci beaucoup

 
0
 
0

hamza fattal

merciiiiiiiiiiiiii

 
0
 
0

fatima zahra laarichat

mrc pour ca

 
0
 
0

insaf el fadili

méciiiiiii bzaaaf

 
0
 
0

zouhair khouda

chokran 3la doross

 
0
 
0

zineb zahiir

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

 
0
 
0

mbarek

trhank you so much

 
0
 
0

khadijaaaa

thank you so much <3

 
0
 
0

jihane bouabi

mercii beaucoup pour ça(^;^)

 
0
 
0

jack mchichox

MERCIIII BEAUCOUPPPPP

 
0
 
0

souhaila

chokran bzf bzf ntmana dima nl9aw da3m b7al haka mrc

 
0
 
0

amel

merciiiiiiiiiiiiiii bbbcccppp

 
0
 
0

MEhdi amaytou

Merci :)

 
0
 
0

charaf largo

thnx ^^

 
0
 
0

basma mimouni

mrc bcp pour ca

 
0
 
0

jawhar abdelkarim

merci bzaf mais kainin chi akhta2ak bsat de toute façon merci

 
0
 
0

ayoub fathi

merçi bien atout les prof qui aider les élève

 
0
 
0

MOHAMED

SALAM 3ALAYKOM AN 3ODO JADID

 
0
 
0

mourad lmssyah

merci

 
0
 
0

konè bogrine

merci pour le site

 
0
 
0

adil

merciiiii bcq

 
0
 
0

isam sohair

merci beaucoup pour le plisere

 
0
 
0

ismail Romio

شكرا

 
0
 
0

D Elmehdi

alma3dira 3la tada5ol fa robama akouno 3la 5atae, ini ara ana hada darss lam yo3alij anadariya wa tajriba b tari9a al falssafia alati tab7ato fi assl alfikra w jawanibiha wa awjoh al i5tilaf w tachaboh lfikri al ghayr namati men 7ayt alma3na loghawi wa l isstidlali

 
0
 
0

houria es-sousy

merci bouceauq

 
0
 
0

houria es-sousy

merci

 
0
 
0

fdwa lfilali

l2otroha dyal inchtayn ralta nrmlment raha dyal bashlar bilahi 3alaykom sa7i7o akhta2akom

 
0
 
0

fdwa lfilali

MRC BCP PR C

 
0
 
0

maarir

meç à vous

 
0
 
0

chadi

Mrc pour cétte Information Qui'et tRé Importante Pour Nous Les éleves

 
0
 
0

hicham khalifi

شكرا جزيلا جزاكم الله خيرا

 
0
 
0

Soukaina Queen

شكرا جزيلا جزاكم الله خيرا... عمل في المستوى

 
0
 
0

LAHBIB TAYOURAT

MERCI BEAUCOUP ,

 
0
 
0

meryem.T

merci pour cette formation

 
0
 
0