تعليقات ملخص

صدمة الهجرة

تمهيد:

تعتبر الهجرة ظاهرة جغرافية يعنى بها انتقال السكان من منطقة جغرافية إلى أخرى وينتج عن ذلك تغير مكان الاستقرار الاعتيادي للفرد ، وتعد الهجرة الدولية للسكان قديمة قدم الجنس البشري إلى جانب أن التسجيل التاريخي لظاهرة الهجرة كشف عن أن الهجرات الدولية قد نمت وتزايدت لا في حجمها فقط، بل في المسافات التي تغطيها من مكان إلى آخر وكانت عاملا مهما في تاريخ تطور الجنس البشري وتقدمه.

والهجرة عملية مستمرة استمرار حياة الإنسان والنمو السكاني والاختلافات بين المناطق الجغرافية وإذا كانت الهجرة في وقتنا الراهن تواجه بالنظم والقوانين، فإن عدم التوازن الاقتصادي والاجتماعي بين المناطق الجغرافية المختلفة سوف يحد من فعالية هذه الأنظمة والقوانين لتستمر حركة الهجرة بشكل طبيعي.

 

فهم النص:

ملاحظات:/

- تعدد المشاكل التي يعانيها المهاجر في بلاد الهجرة مما يفسح المجال أمام سؤال العودة.

- نهج أوربا سياسة إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصليين اعتمادا على عدة عوامل.

- البحث عن العمل وتحسين الوضعية المعيشية هي أحد أبرز الأسباب المؤدية للهجرة.

- بيان الكاتب المهام الشاقة التي يمتهنها المهاجرون

- رصد الكاتب للوضع النفسي والاجتماعي للمهاجر المتمثل في صعوبة الاندماج والتهميش وكذا التواصل

 


 

التحليل

 

 

مسببات الهجرة

 

النتائج

- البحث عن وضع أحسن

- من أجل العمل

- من أجل تعويضات أهم

- البحث عن وسط آخر

-من أجل متابعة الدراسة

- القيام بأعمال شاقة

- التعرض لأسباب نفسية

-الخضوع لممارسات عنصرية

- صعوبة الاندماج

- التفكك الأسري

-التعرض لهزات نفسية

 

 

 

 

العلاقة المنطقية التي تربط بين الحقلين تتجلى في كون النتائج تعكس المشاكل التي أفرزتها مشاكل الهجرة.

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح
Reda

نصوص المجزوءة الثانية: قضايا معاصرة 2- الإنسان وومشاكل الهجرة مشاكل المهاجر المغربي للمختار مطيع مدخل مفاهيمي - الهجرة ظاهرة بشرية قديمة ، وتعني انتقال الإنسان من منطقة جغرافية إلى أخرى لدوافع اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية أو طبيعية... - الهجرة أنواع: داخلية وخارجية ، فردية تتعلق بطموح مادي أو علمي، أو إقامة اضطرارية، وأحيانا جماعية فرارا من الحروب أو الكوارث أو الاضطهاد أو التهجير القسري... - تكتسي هجرة الأدمغة طابعا سياسيا بسبب فقدان الدول المهاجر منها لكثير من كفاءاتها نظرا لمعاناتها من نقص التنمية أو عدم الاستقرار السياسي أو التخلف بشكل عام - الهجرة حركة سكانية حيوية يسعى الإنسان من خلالها إلى استعادة التوازن، وبالنظر إلى حجمها في العصر الراهن، واتجاهها من الجنوب إلى الشمال، فقد أثارت جدلا عريضا متعدد الأوجه، واستلزمت ضبطها بمحددات قانونية وقرارات سياسية. سياق النص النص للمختار مطيع الباحث المغربي والأستاذ في القانون العام ، مأخوذ من مقاله "الهجرة المغربية إلى أوربا" المنشور بمجلة "دفاتر" العدد الثالث سنة 1994 في ملف معنون ب " مركز الدراسات والاتجاهات حول حركات الهجرة المغاربية" والمقال يسعى إلى التحسيس بمعاناة المهاجر المغربي المتمثلة في مشاكل التأقلم والتفكك العائلي والحواجز اللغوية والاجتماعية والثقافية والانحلال الأخلاقي والعنصرية والتمييز والعزلة والتربية الهجينة وغيرها من المشاكل التي ترك للمهاجر المغربي غير المؤهل أمر مواجهتها وحيدا في خضم من الحيرة والتخبط والانكماش أو الاستسلام أو فقدان التوازن بمعناه العام، دون اهتمام جدي من الدولة المصدر بغيرعائداته المادية، ولا من دولة الاستقبال إلا باعتباره مشكلة. ملاحظة النص يؤشر عنوان النص على نوع مزدهر من الهجرة هو الهجرة الخارجية بدافع الحاجة المادية، وهو ما يمرر عبر ألفاظ العنوان الثلاثة الدالة على أن الهجرة متجهة نحو البلدان الأوربية التي تضمن فرص العمل الجيدة، وأن المهاجر يحمل ملامح دول الجنوب الفقيرة استنادا إلى الدلالة الجغرافية والحمولة السوسيواقتصادية للفظة " المغربي" ، وتعضد هذا الإيحاء مشيرات مصدر النص، وأن هذا المهاجر سيتعرض في بلاد المهجر للكثير من المشاكل بسبب الهوة الحضارية والاختلاف الثقافي وشبه الأمية الناشئة عن الطابع البدوي والوضع الاجتماعي الهش لغالبية المهاجرين المغاربة الباحثين عن تحسين وضعهم المنهار تقريبا في بلدهم الأم، وهي دلالات تتناسل في الذهن بمجرد ملاحظة الملفوظ الأول والأخير في النص الذين يؤشران على أن المشكل بات يحمل بعدا إنسانيا ، وتتضرر منه البلدان المصدرة والمستقبلة على السواء، ناهيك عما يعتري المهاجرين مما يمكن نعته بالأزمة الحقيقية التي تستدعي نظرا إنسانيا ودوليا عاجلا . فهم النص يتمفصل النص إلى عدد من المفاصل الدلالية الأساسية نوردها كالآتي: - تعريف الكالتب المهاجر استنادا إلى سماته السوسيوثقافية المميزة، فهو الأعزب أو المتزوج المغادر وطنه إلى بلد أجنبي غريب وحضارة مادية لا تأبه بالأخلاق. - استعراض الكاتب للمشاكل التي يغرق فيها المهاجر وتشمل: * الضغط النفسي والتفكك الاجتماعي * العزلة وكبت الغرائز والحريات، وافتقاد القيم والسلوكات التي تصنع كيان المهاجر الثقافي والحضاري والديني * مشكل التأقلم بسبب الأمية وجهل لغة البلد المهاجر إليه * القلق على الأسرة والأهل والأبناء في البلد الأم * التربية الهجينة للأبناء في المهجر وتخبطهم بين قيمهم الأصلية والقيم الأوربية * الحيرة والقلق المرتبطة بمشكل الانتماء والاندماج بين المهجر والوطن الأم ، الأول ينظر إليهم فيه باستعلاء وحقد واحتقار، والثاني باستهجان وانتهازية. - معاناة المرأة المغربية المهاجرة من العزلة التامة والتهميش والانكماش في المهجر لغياب هياكل اجتماعية تساعد على إدماجها. - مأزق المرأة المغربية في المهجر بين الارتكان إلى الانغلاق الاجتماعي والثقافي أو الانسلاخ من الجذور والذوبان في القيم الغربية المنحلة وإغوائها الكاسح. - اختصار الكاتب لمشاكل المهاجر المغربي في صعوبة الاندماج وتعقيدات العودة إلى الوطن. تحليل النص - يتقاطع في النمص حقلان معجميان أحدهما اجتماعي والآخر نفسي، ويمكن بيان حجم انتشارهما في النص من خلال الجدول الآتي: الحقل الاجتماعي الوطن ـ الأهل ـ الأسرة ـ الأصدقاء ـ الوسط الاجتماعي ـ نشأ ـ بلد أجنبي ـ تفكك ـ أعزب ـ متزوج ـ عائلة ـ والديه ـ زوجة ـ أبناء ـ مجتمع مختلف ـ مجتمع مادي ـ العنصر الأخلاقي ـ عادات ـ سلوكات اجتماعية ـ عوامل جنسية ـ ثقافية ـ دينية ـ إشراف الأب ـ التربية ـ التعليم ـ التوجيه ـ التنشئة الهجينة ـ عادات أصلية ـ عادات المهجر ـ الهجرة العائلية ـ الحواجز اللغوية ـ التهميش ـ العزلة الحقل النفسي هزات نفسية ـ العزلة ـ كبت الغرائز والحريات ـ استعلاء ـ حقد ـ نقص ـ عزلة مطلقة ـ مأزق ـ الاحتماء من الهجوم الثقافي ـ الانكماش ـ صعوبة الاندماج ـ الحيرة وبالنظر إلى الكتلة اللفظية للحقلين الدلاليين يتضح أن الحقل الاجتماعي مهيمن على النص لسبب بسيط هو أن المشكل النفسي واحد يتمثل في العزلة والانكماش والحيرة والقلق والضغط النفسي ، وهو ناجم عن عدد هائل من المشاكل الاجتماعية التي يعرض النص لبعضها في مجتمعين ينفصل المهاجر عن أحدهما بالتدريج، ويجد صعوبة بالغة في الاندماج في الآخر بسهولة. - اعتبر الكاتب الهجرة العئلية حديثة نسبيا استنادا إلى معطيات توفرها إحصاءات مضبوطة، فالمهاجر المغربي إلى حدود بداية الثمانينيات من القرن الماضي كان يهاجر إلى أوربا أو غيرها من القارات بمفرده، ويرسل تحويلاته إلى عائلته بالمغرب عبر المصارف أو الأشخاص، ويعود إلى وطنه مرة في السنة ليتفقد أحوال أسرته ، ولم يكن ليغامر بمستقبل أبنائه في بلاد يعتبرها ملاذا للعمل فقط، ولا تصلح لغير ذلك، ومع التطور الذي عرفه المغرب من مجتمع محافظ إلى آخر حداثي متحرر تغيرت في الكثير من القيم وطغت فيه الاعتبارات المادية والنفعية على الأخلاقية ، ومع مشاكل البطالة المستفحلة وضيق أفق الإنسان المغربي وضعف التنمية البشرية في البلد الأم ، وحاجة المهاجر إلى الاستقرار النفسي والعائلي بدأت الهجرة العائلية تتدفق نحو أوربا وأمريكا وغيرهما، وازدادت أفواج المهاجرين من كل الأعمار نساء ورجالا ، وتفاقمت مشاكل الاندماج، ومعاناة المرأة المغربية بشكل خاص في بلدان تنظر إلى المهاجرين نظرة ضيقة ، وعدوانية أحيانا، تحملهم مسؤولية ما يقع في بلدانهم من مشاكل، ولا تكلف نفسها إعداد خطط للإدماج والاحتواء الاجتماعي والثقافي والحضاري المتسامح المراعي لمبدأ التنوع والحرية وحقوق الإنسان لشرائح اجتماعية أصبحت جزءا من النسيج الاجتماعي العام لبلد المهجر، وبذلت الكثير من جهود التنمية فيه ، وخاصة الجيلين الثاني والثالث من أبناء المهاجرين الحاملين لجنسية بلد الاستقبال - يدور النص حول فكرة محورية واحدة يبدأ منها وينتهي إليها، وتتعلق بمشاكل المهاجر المغربي في المهجر والوطن، ويسعى النص في كل فقراته إلى تفصيل هذه الفكرة وتوسيعها مستخدما في ذلك إجراءات التعريف والتفسير والتمثيل والتحليل والاستدلال والاستنتاج، وهي إجراءات كافية للإحاطة بأبعاد الظاهرة موضوع المعالجة، وتحسيس المتلقي بالمخاطر الاجتماعية والنفسية التي يفرزها واقع يحتاج إلى معالجة فورية للحد من التداعيات الإنسانية الخطيرة التي تهدد استقرار الدول وحقوق الإنسان. - لغة النص وصفية دقيقة تختزن تصورات وتحليلات ونتائج تدخل النص ضمن الخطابات ذات الطابع التقريري التفسيري بلمسة حجاجية تستمد قوتها الإقناعية من منطق الاستقراء ورصد الوقائع وتحليلها ، ويتوسل النص بعدة أسلوبية داعمة لهذا البعد التقريري ذي الوظيفة التحسيسية ، فيها حضور كبير للأفعال المضارعة ، والمقترنة بالسين للتأشير على حاضر الأزمة المتفاقمة للمهاجر ومستقبلها الذي ينذر بمزيد من التعقيدات، وأسلوب الشرط والجزاء الذي يرتب الأحكام على تشكلات الظاهرة وتمظهراتها المتعددة والمعقدة، وكثير من أسماء الإشارة المحيلة إلى الفضاءات والمؤثثات التي تملأ عوالم الهجرة من الانطلاق حتى الاستقرار. تركيب وتقويم النص نموذج لتقارير موضوعية تعرض بشكل إجمالي المشكلات التي يعاني منها المهاجر المغربي، والتي يحاول المغرب على الأقل في حدود إمكاناته تقليصها بتحسين إجراءات العودة وتوفير فرص استعادة الاندماج في الوطن الأم ، بينما لاتعمل أوربا سوى على استنزاف طاقات المهاجرين وحرمانهم من التمتع بنفس حقوق مواطنيها الأصليين رغم اعترافها بفضلهم، وقد حاول الكاتب عرض هذه المشكلات في قالب أسلوبي يسلسل الفكرة ، ويطارد جزيئاتها وأبعادها في بناء إخباري ومنهجي متدرج يوفرله الأساليب التي تخدم الوظيفة التقريرية والتفسيرية والإقناعية.

 
0
 
0

Anass

Chti hatchi ra tzoumil a tap ou lmara jaya kamal lmawdou3e a waldin l9ahba tfo 3la mok

 
0
 
0

Ù…Ùٹار سلÙ

اجوبة ناقصة خصوصا فالعلاقة بين الحقلين

 
0
 
0

Oumaima kenji

تحليل بصرااااااحة فاشل وليس شامل التحليل لازم يكون أكثر توسعا ولكن هذا فيه جدول لا شريك له

 
0
 
0

Mohammed faiz

شكرا على معلومات

 
0
 
0

lara abilard

je vous remercie pour le grand effort que vous faites afin de satisfaire nos demandes

 
0
 
0

Yassine elhauoari

Chokran

 
0
 
0

Yassine rajawi

Merci

 
0
 
0

hassna hadoui

je vous remercie bcq pour tous les informations

 
0
 
0

ahlam khay

MRC 

 
0
 
0

kaoutar sellami

Merci Beaucoup

 
0
 
0

wiam hajji

merci beucoup

 
0
 
0

kawtar motia

MERCI BEAUCOUP

 
0
 
0

kawtar motia

MERCI BEAUCOUP

 
0
 
0

wassima

Merci beaucoup pour tous les informations qui sont très importants

 
0
 
0

Oussama

Merci

 
0
 
0

yacine meskali

MERCI BEAUCOUP

 
0
 
0

Mohamed Skouri

Merci Bzf Bzf

 
0
 
0

anwar benzina

merçi

 
0
 
0

anwar benzina

merçi

 
0
 
0

nmili

merci

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

مونيا الوردي

السكان,التوزع

 
0
 
0

ibtissam benzaari

mrc bq pour ce sites c est trés binifique

 
0
 
0

ASSAD EL KARKRI

MERCI POUR VOTRE SUJET TRÈS INTÉRESSANT

 
0
 
0

Zakaria harbouchi

MERCCCCCCCCCCCCCCCCCCCCI

 
0
 
0

karima frid

merci pour votre attention a se sujet car il est trés interessant pour moi méme

 
0
 
0

houda nader

ana kanchkorkom lot but mawdor makamalch ou tan9ol likom thnk so log

 
0
 
0

rachid wachkad

شكرا لكم على هده الافادة

 
0
 
0

saighe zineb

كل الشكر والتقدير

 
0
 
0

ibtissame amraoui

اريد الاستفادة من موقعكم من الدروس كل المواد رجاء و شكرا

 
0
 
0

abdellah rami

C'est insuffisant les gars !! il nous faut plus que ça ! mais merçi quand-meme

 
0
 
0

ليندا الشرقاوي

كل الشكر والتقدير لناشري الافادة

 
0
 
0

sara el kassimi

chkon mnkom 3araf les sites li kayjibo mano les prof l foroud rani m7taj had les sites darouri

 
0
 
0

sokaina ben smail

merci bcp mais 5as tkon chi idafat ketar

 
0
 
0

benaissa mekrich

orido ane acouna odwane mincom

 
0
 
0

kamal waddah

machkourin almawdou3 jid mohim walakin laysa moktamal

 
0
 
0

bzibiza bouha

Mawdou3 3al 3omoum mezyan mais kon kan chamel ktar bhal smiya dyal site kon rah hssan

 
0
 
0

mohmed 3arabi

lahe ihfdkome o ykheli kome lina dima ...tanx

 
0
 
0

mwa séémà

mrc troos mais c'est pas suffisant

 
0
 
0

inayat el korchi

salam momkin kholasate nass alinsane wa machakil alhijra

 
0
 
0

khansae

Thank you very for this topic help me lot thank you

 
0
 
0

sanae rami

chokran bazaf

 
0
 
0

latifa lazrak

MERCI BIEN

 
0
 
0

salwa rachdi

c'est un beau sujet

 
0
 
0

hajar zizi

AMAZING WEB-SITE ...

 
0
 
0

يارا

موضوع راااااااااااائع مع تحياتي

 
0
 
0

saddam el kassimi

التحليل ناقيص جدا

 
0
 
0

dounia hanana

         اريد تتمة الدروس

 
0
 
0