تعليقات نماذج ملخص

 

الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

مدخل تمهيدي:
يعتقد بعض الناس أن الإسلام يهتم بالجانب الاعتقادي فقط ،ولا يهتم بتنظيم حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية…
وهذا التصور غير صحيح، لأن الإسلام عقيدة وشريعة.
كيف جمع الإسلام بين الجوانب العقدية و التشريعية؟

عرض النصوص وقراءتها:
النص الأول: (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) الأية 7من سورة الحديد
النص الثاني: (لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) الآية 284 من سورة البقرة
النص الثالث: (وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) الآية 17 من سورة الجاثية

توثيق النصوص:
* سورة الحديد سبق التعريف بها.
* سورة البقرة سورة مدنية وعدد أياتها 286ترتيبها المصحفي 2سميت بهذا الاسم إحياء لذكرى معجزة قصة البقرة في زمن سيدنا موسى مع بني إسرائيل.
* سورة الجاثية سورة مكية وعدد آياتها 37 ترتيبها المصحفي 45 بعد سورة الدخان وقبل سورة الأحقاف سميت بهذا الاسم لتصوير الأهوال التي يلقاها الناس يوم الحساب حيث يجثوا الناس.

شرح المفردات:
مستخلفين فيه: خلفاء في التصرف فيه
أنزل إليه من ربه: الوحي القران الكريم
لا نفرق بين رسله : لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض
غفرانك : نسألك المغفرة
إليك المصير: إليك المنتهى
على شريعة من الأمر: على منهاج واضح من الدين
أهواء الذين لا يعلمون: ضلالات المشركين.

استخراج المضامين:
1: الدعوة إلى الإيمان بالله تعالى ورسوله والإنفاق من مال الله للحصول على الأجر والثواب .
2: تقرر الآية الكريمة بعض أسس العقيدة الصحيحة.
3: أمر الله تعالى نبيه باتباع الشريعة الإسلامية الصحيحة وعدم اتباع الذين لا يعلمون

التحليل والمناقشة:

المحور الاول : مفهوم العقيدة والشريعة ومظاهر ترابطهما.
أ- مفهوم العقيدة والشريعة:
مفهوم العقيدة: العقيدة في اللغة: من العقد وهو الربط والإحكام، وفي اللغة أيضا ما عقد عليه القلب وتدين به الأنسان، وشرعا: التصديق القلبي اليقيني بوجود الله تعالى ووحدانيته المصحوب بالعمل الصالح.
أركان العقيدة الصحيحة: ترتكز عقيدة الإسلام على ستة أركان ينبغي الإيمان بها إيمانا صادقا خالصا لا شبهة فيه ولا ريب: 1) الإيمان بالله  2) وملائكته 3) وكتبه 4) ورسله 5) وباليوم الآخر 6) وبالقدر خيره وشره.
مفهوم الشريعة: لغة الطريق والمنهاج وشرعا :هي التكاليف العملية التي جاء بها الإسلام في العبادات والمعاملات والأخلاق ونظم الحياة، لتنظيم علاقة الناس بربهم وببعضهم البعض وبمحيطهم.
ب- مظاهر الترابط بين العقيدة والشريعة:
وبين العقيدة والشريعة علاقة ترابط وتكامل ،يتجلى ذلك فيما يلي:
– اقتران الإيمان بالعمل الصالح،
– زيادة الإيمان بالطاعة ونقصانه بالمعصية.
– توافق العقيدة بالشريعة من خلال تقويم السلوك كمنع الجريمة مثلا.

المحور الثاني: مقاصد الترابط بين العقيدة والشريعة.
لا يستقيم إسلام المرء إلا بالجمع بين عقيدة نقية راسخة تستقر في القلب تكون أصلا لشريعة تظهر على الجوارح ،فلا قيمة لنظام لا يستند على أساس متين، فمن مقاصد ترابط العقيدة والشريعة:
– إرشاد الناس إلى عبادة الله تعالى وفق ما شرعه وبينه.
– تقويم سلوك الإنسان وتزكيته ليعيش متوازن الشخصية بين ما يؤمن به وما يقوم به من سلوكات.
تكوين مجتمع مسلم صالح قوانينه من القران والسنة المؤسسين للمساواة والعدل والحرية والسلم والتعايش.

ذ : يونس باشوخ

للمزيد من الدروس والتمارين والإمتحانات مرفوقة بالحل زوروا موقعنا على الرابط   www.Achamel.info

 

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح
reda

laaze

 
0
 
0

ÙٹاسÙٹÙ†

شكرا

 
0
 
0

احمد

ممتاز

 
0
 
0

MAJHOL

NUL

 
0
 
0

MAJHOL

NUL

 
0
 
0

مرÙٹÙ…

اشكر يا استاذ يونس باشوخ

 
0
 
0

Õüssámá

شكرا جزيلا

 
0
 
0

Yahya

شكرا جزيلا

 
0
 
0

aya sindel

عندي واحد السؤال هل محاربة الفقر تعتبر من مقاصد الترابط بين العقيدة والشريعة ؟؟

 
0
 
0

asmae salmi

merci beaucoup 3la had lmawa9i3 wchokran bzaaf lil2asatida li kayhto had doros whad talarin ana chakhsiyan stafdt bzaaaf mnhad doros lifhad lmwa9i3 ana tilmida kanchkorkom bzaaf wkantmna ytzado mawa9i3 bhal hado li katchj3na wkanl9aw fiha tamarin wkankharjohom wfnfs lwa9t kanstafdo mn l2akhta2 dyalna chokran likom bzaaf

 
0
 
0

Yasin

شكرا

 
0
 
0