تعليقات نماذج ملخص

 

 

مدخل: القسط: حق البيئة : التوسط والاعتدال

الإطار المرجعي

*مفهوم البيئة في الإسلام

*حفظ البيئة وتنميتها من مقتضيات الإيمان

*ضوابط استغلال البيئة في الإسلام (الوسط والاعتدال)www .achamel .info

 

1)قال الله  تعالى في سورة يوسف: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)

2)يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ( 31 )

3)"ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها"الأعراف56
مضامين النصوص            الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب
-النص الأول:اعتماد يوسف عليه السلام منهج التوسط والاعتدال في استهلاك المحاصيل الزراعية لمواجهة مشكلة بيئية(الجفاف والقحط) .
-النص الثاني: أمر الله باللباس والأكل والشرب ونهى عن الإسراف وأنه لايحب من يتصف به.
-النص الثالث: نهي الله تعالى عن الإفساد في الأرض وهو شامل لكل أشكال الإضرار بالبيئة.

التحليل

1)مفهوم البيئة في الإسلام

حفظ البيئة

تدمير البيئة

يعتبره الإسلام أمانة والقيام به عبادة وطاعة لله يثاب فاعله

يعتبره الإسلام إفسادا، لا يحب الله فاعله، وسيعاقب فاعله

 

 البيئة : لغة من بوأ أي نزل وفي سورة يوسف "يتبوأمنها حيث يشاء" اصطلاحا: هي الوسط أو المجال الذي يعيش فيه الإنسان

2)حفظ البيئة وتنميتها من مقتضيات الإيمان :

حفظ البيئة من مقتضيات الإيمان وذلك بضبط التصورات والسلوكات:

 *اعتقاد المؤمن بأن الله استخلفه في الأرض لعمارتها والإصلاح فيها

(انظر درس التزكية : الإيمان وعمارة الأرض)

*الإيمان بالجزاء على رعاية عناصر البيئة والمحافظة عليها ، (ترتيب الثواب على الغرس وسقي الحيوان وإطعامه...)

*الترهيب من العقاب على الإساءة إلى عناصر البيئة كتلويث الماء أو تعذيب الحيوان "عذبت امرأة في هرة...."

*تحريم كل صور الإفساد في الأرض وأن الله لا يحب من يتصف بها. "إن الله لا يحب المفسدين" القصص77

*اعتبارعناصر البيئة نعما سخرها الله للإنسان يتعامل معها بالاعتدال والاصلاح...ويشكر المنعم ...

3)ضوابط استغلال البيئة في الإسلام (الوسط والاعتدال)

يمكن إرجاع أغلب المشاكل البيئية المعاصرة إلى الإفراط في استغلال الموارد البيئية، وهذا يستلزم اعتماد منهج الوسطية والاعتدال،  الذي يدعو إليه الإسلام في كل مجالات الحياة ومنها استغلال البيئة ومن مظاهره:

*تحريم الإسراف والتبذير: قال تعالى:“ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" وقال: "ولا تسرفوا..."

ضوابط استغلال البيئة في الاسلام (الاعتدال)

* تحريم الإسراف والتبذير

*الأمر بالوسط والاعتدال

*النهي عن قتل الطيور والحيوانات عبثا

*الاقتداء بالرسل في التعامل مع البيئة

*الإرشاد إلى الاعتدال في استعمال الماء

*النهي عن الإفساد والتلويث

 

*الأمر بالوسط والاعتدال في الأكل والشرب واللباس وجعله الإسلام منهجا للحياة "كلوا واشربوا ولا تسرفوا.." وهو ما تفتقده البشرية في هذا العصر حيث تحريض الشركات المنتجة بالإشهارات على المزيد من الاستهلاك بدافع الربح ليتحقق المزيد من الإنتاج ، على حساب الموارد البيئية( الماء، الهواء،الأشجار،المعادن،التربة...)

*النهي عن قتل الطيور والحيوانات عبثا ولغير منفعة ، وهو ما أدى إلى انقراض مجموعة من الطيور والحيوانات والبعض منها أصبح مهددا به. مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَتَرَامَوْنَهَا، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَنْ فَعَلَ هَذَا ؟! إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا. [أخرجه مسلم

* الاقتداء بالرسل عليهم السلام في التعامل مع البيئة ومنهم يوسف عليه السلام

الذي وظف علمه وأمانته في التخطيط  وحسن التدبير ” قال تزرعون سبع سنين

 دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون.... ”

*الإرشاد إلى الاعتدال في استعمال الماء وعدم تبذيره، فقد روى الإمام أحمد  وابن ماجةعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ؟ قَال:نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ"
*النهي عن الإفساد ويشمل أنواع التلويث لأنه من إتلاف لعناصر البيئة  (النص3) ومن ذلك تلويث والماء والتربة الهواء. في الحديث:"اتقوا الملاعن الثلاثة: البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل".رواه ابو داود

 

www.Achamel.info                                  cours pratiques en ligne

 

الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح