تعليقات ملخص

مدخل التزكية:( القرآن الكريم) الجزء الخامس من سورة يوسف من: الآية 69 إلى الآية 87.  

شرح المفردات  والعبارات

آوى إليه أخاه: أي ضمه إليه أثناء الأكل وأثناء المبيت. جعل السقاية: أي صاع الملك(إناء الكيل)

    أذن مؤذن : نادى مناد

 أيتها العير: أي القافلة.

وأنا به زعيم: أي بالحمل كفيل

 من وجد في رحله فهو جزاؤه: أي يؤخذ بالسرقة عبداً.

  كذلك كدنا ليوسف: أي يسرنا له هذا الكيد (الحيلة)

أنا به زعيم: أي كفيل وضامن.

دين الملك: قانونه وشريعته.

فلما استيأسوا منه: يئسوا من إجابة يوسف لهم.

خلصوا نجيا: انفردوا لوحدهم متشاورين فيما بينهم.

فلن أبرح الأرض: لن أغادر أرض مصر.

كظيم:الكاتم لحزنه لا يبديه.

حرضا: ضعيف القوة والعقل.

بثي:من البث : الهم و الحزن.

تولى عنهم : أعرض عنهم

 وأعلم من الله ما لا تعلمون : علمه بصدق رؤيا يوسف

فتحسسوا:من تحسس بمعنى استعلم الأمر، والتحسس

يكون في الخير، والتجسس يكون في الشر.

روح الله: رحمته وفرجه وإحسانه.

ب  بضاعة مزجاة: أي محتقرة غير مرغوب فيها

معاني الآيات                                                                                                            الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

1)قدوم أبناء يعقوب مع أخيهم بنيامين إلى مصر ودخولهم على يوسف وتدبيره لإبقاء أخيه الشقيق معه، ليرفع عنه ما كان يعانيه من ظلم إخوته فوضع آنية الكيل في رحله لأن عقوبة السارق في شريعة يعقوب عليه السلام  أن يستعبد وذلك مما علمه الله بالوحي.
2) ادعى إخوة يوسف براءتهم وأن بنيامين مثل أخيه (يوسف) فتحمل اتهامهم ولم يظهر لهم جوابه، وكظم غيظه، وتلطفوا له أن يأخذ أحدهم مكانه ورفض باعتباره هو من وجد الإناء في متاعه. الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب
3) بعد يأسهم من تخليص أخيهم تناجوا وتشاوروا وذكرهم كبيرهم بعهد أبيهم وتفريطهم في يوسف و قرر البقاء بمصر وأمرهم أن يخبروا أباهم بما حصل وأن يتأكد بسؤال من رافقهم من القوافل .

4) صبر يعقوب عليه السلام على فقد ابنه وتجدد حزنه وتحسره على فقد يوسف، وابيضت عيناه حزنا عليهما، وحذره أبناؤه من ضرر الحزن فأجابهم بأنه يشكو أمره إلى الله وله يقين بتحقق رؤيا يوسف.

5)طلب يعقوب عليه السلام من بنيه العودة إلى  مصر مرة أخرى لتقصي أخبار أخويهما، أملا ورجاء في الله تعالى، ونهاهم عن اليأس، فرجع الإخوة مجددا إلى يوسف طلبا للمؤونة كما في المرتين السابقتين.

القيم والأحكام المستفادة

*جواز اللجوء إلى الحيلة لنصرة الحق

 وتحقيق مصلحة مشروعة(حكم الحيل مرتبط بالقصد ،فتحرم بحرمة القصد وتجوز بجوازه)

*الإحسان إلى الإخوة من صلة الرحم .

*السرقة من الأفعال المذمومة وهي من الظلم والإفساد.

*اتهام الناس والكذب عليهم وقذف أعراضهم من أعظم الخصال الدنيئة المنهي عنها شرعا .

*من قيم يوسف الحلم  وكظم الغيظ.

* الرحمة والرفق بالعجزة والشيوخ وخاصة الوالدين.

*الصبرالجميل  على البلاء من صفات الأنبياء وعلى المؤمن الاقتداء بهم إذا أصيب بمكروه  في نفسه أو ولده أو ماله .

*ثقة المؤمن وأمله ورجاؤه دوما في ربه.

*التضرع إلا الله تعالى والشكوى إليه سبحانه ساعة الشدة والأحزان، وترك الشكوى إلى الخلق.

*جوازالبكاء عند الحزن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنَّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ".

*اجتناب اليأس من رحمة الله تعالى لأنه صفة الكافرين

 

 

 




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح