تعليقات نماذج ملخص

                          

مدخل: الاستجابة. فقه الأسرة : رعاية الأطفال وحقوقهم

النصوص

1)"  قَالَ يَـٰبُنَىَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًا‌ۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ لِلۡإِنسَـٰنِ مبين"

2)" قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا ڪَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبۡلُ‌ۖ فَٱللَّهُ خَيۡرٌ حَـٰفِظً۬ا‌ۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٲحِمِينَ "

3)"  وَقَالَ يَـٰبَنِىَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٍ۬ وَٲحِدٍ۬ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٲبٍ۬ مُّتَفَرِّقَةٍ۬‌ۖ وَمَآ أُغۡنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىۡءٍ‌"

4)قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) الآية 6 من سورة التحريم

مضامين النصوص

1)و2)و3 )رعاية يعقوب عليه السلام لأبنائه وخوفه عليهم وإرشادهم إلى ما ينفعهم وتوكله على الله لحفظهم

4)أمر الله تعالى المؤمنين بوقاية أنفسهم واهليهم من النار ويكون ذلك بحثهم على طاعة الله وترك معصيته

تتميز رعاية الأطفال في الإسلام بكونها أمانة ومسؤولية للوالدين وتعتبر في أحكام الزواج ومنذ كون الطفل جنينا وتستمر بعد ولادته، وحتى بعد الطلاق أو وفاة والديه

 

                الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب


التحليل

1)رعاية الأطفال في الإسلام: المفهوم والخصائص 

ا)تعريف رعاية الأطفال: الإهتمام  بشؤونهم وتربيتهم تربية متوازنة تشمل التربية الإيمانية والخلقية والعقلية والصحية...وحفظهم مما يضرهم

ب)خصائص رعاية الأطفال في الإسلام: تتميز رعاية الأطفال في الإسلام بخصائص منها:

1)اعتبار هذه الحقوق أمانة ومسؤولية للوالدين، يتعلق بها الجزاء في الآخرة (الرجل راع في أهله....)

2)شاملة لكل مراحل نمو الطفل فتبدأ رعاية الأطفال في الإسلام منذ مراحل الزواج الأولى بالحث على اختيار الزوج والزوجة على أساس الدين والخلق وتستمر وهو جنين فيضمن له حق الحياة(تحريم الإجهاض) وحق التملك(جواز التبرع له) وبعد ولادته سواء عند قيام العلاقة الزوجية أو بعد الطلاق، أو وفاة الوالدين أو أحدهماأحد (اليتم)

3)متوازنة: فهي رعاية تهتم بالجوانب الدينية والخلقية والصحية والعقلية والبدنية...

2)رعاية الطفل مسؤولية الأسرة والمجتمع

 الأصل رعاية الطفل وتربيته في حضن أسرته لما فطر الله عليه الوالدين من حب و رحمة أبنائهم ،وقد أكد القرآن والسنة على مسؤولية الوالدين على رعاية أبنائهم(النص4) ، وفي حالة فقدان الوالدين يتولى رعايتهم أقرب الناس إليهم وفي حالة فقدان الأقارب أو إهمالهم، تنتقل المسؤولية إلى المجتمع فقد وصى الإسلام عامة المسلمين بالإحسان إلى اليتامى والأطفال المهملين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه يعني السبابة والوسطى" رواه الترمذي. وشدد في تحريم ظلمهم فعد أكل مال اليتيم من كبائر الذنوب قال تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر".

3)نماذج لأهم حقوق الأطفال في الإسلام

*الحق في والدين صالحين وهذا من أحكام الزواج السابقة لوجود الأطفال بالحث على اعتبار الدين في الاختيار.

*الحق في الحياة منذ تكوين الجنين في بطن أمه بتحريم إسقاطه(الإجهاض).

*الحق في التملك منذ المرحلة الجنينية ،فالجنين يتبرع له بالوصية وغيرها، ولا تقسم التركة حتى يولد ليرث نصيبه، وأمر الشرع بتعيين من يتكلف بأمواله وحفظها إلى حين رشده فيحق له حينئذ التصرف فيها.(نظام الحجر )

*الحق في النسب : والذي حفظه الله بتشريع الزواج والعدة في الطلاق وتحريم الزنى والتبني.

*الحق في النفقة بالمعروف: وتشمل نفقة الغذاء والملبس والمسكن والعلاج والتعليم باعتدال حسب قدرة المنفق.

*حق الحضانة : مسؤولية الأبوين معا، وفي حال الطلاق يسندها القضاء للأم أوللأب حسب مصلحة المحضون وسنه.

من حقوق الأطفال:الحق في الحياة والتملك، والنسب ، والنفقة والحضانة،والتربية المتوازنة الشاملة للجوانب الدينية والصحية والعقلية

 

*الحق في التربية المتوازنة التي تشمل التربية الإيمانية بترسيخ الإيمان بأركانه الستة، والتربية على العبادات من صلاة وصيام وصدقة ... ، والتربية الخلقية على الفضائل بغرس قيم الخير في نفس الطفل، كالصدق والأمانة ...والتربية البدنية والصحية بالتغذية والوقاية والعلاج عند الحاجة ، والتربية العقلية بالتعليم النافع .

4)المودة والرحمة والحوار من أسس رعاية الأطفال  وحفظ حقوقهم

الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة للوالدين في الرحمة ورعاية الأطفال وتربيتهم

(انظر درس الرسول في بيته) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس رضي الله عنه أبصر النبي يقبل الحسن،فقال:إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إنه من لا يرحم لا يرحم” متفق عليه. وفي قصة يعقوب عليه السلام مواقف تجلت فيها مودته لأبنائه و خوفه عليهم ونصحه ليوسف ولإخوته وصبره عليهم وعفوه عنهم واستغفاره لهم ، واعتماد الحوار معهم، وفي المقابل فالشدة والعنف والإهمال وعدم الحوار ينتج تربية غير سوية ...وقد يملأ غير الوالدين الفراغ فيزداد الأمر سوءا.




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح