تعليقات نماذج ملخص

 

 

الإطار المرجعي

*التفكير الفلسفي يقوي العقل و التفكير

*المنهج الفلسفي الموضوعي وأثره في ترسيخ الإيمان

*لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق

 

 مدخل :التزكية:   الإيمان و الفلسفة :                                               الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

نصوص من سورة يوسف :

 قال تعالى:"لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين"

وقال: "كأي من آية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون"

مضامين النصوص:

  1. الدعوة إلى أخذ العبرة(الاعتبار) من قصة يوسف وإخوته، ولا يتحقق الاعتبار إلا بالتفكر وإعمال العقل.

  2. ذم الله تعالى للمعرضين عن التفكر في آياته الكثيرة في الكون .

1)مفهوم الإيمان والفلسفة (سبق تعريف الإيمان)

تعريف الفلسفة: الفلسفة وفقا لمعناها الاشتقاقي تعني " محبة الحكمة" أو " السعي إلى المعرفة"و قد عرفها ابن رشد بقوله : " فعل الفلسفة ليس شيئا أكثر من النظر في الموجودات و اعتبارها من جهة دلالتها على الصانع"

تبحث الفلسفة في ثلاثة مباحث : مبحث الوجود ، ومبحث المعرفة، ومبحث القيم .

التفكير الفلسفي الموضوعي يقوي العقل ويطور التفكير لاعتماده على التفكر والتساؤل والبحث والتحليل، ورفض الجمود والتقليد

 

 2) التفكير الفلسفي يقوي العقل و يطور التفكير:

من أبرز خصائص التفكير الفلسفي أنه تفكير نقدي وتفكير كلي وتفكير عقلاني يقوم على استخدام العقل والتحليل والتأمل في النفس والكون، ويعتمد منهج التساؤل والبحث عن أجوبة، ومنهج الشك للبحث عن اليقين، ويرفض الجمود العقلي والفكري ، كل ذلك يؤدي إلى تطوير القدرات الفكرية والعقلية.

3 )المنهج الفلسفي الموضوعي وأثره في ترسيخ الإيمان:

يساعد التفكير الفلسفي الموضوعي - البعيد عن المخالفات الشرعية وتقليد الفلاسفة  غيرالمؤمنين في نظرياتهم- على ترسيخ الإيمان وزيادته، والانتقال بالإنسان من إيمان المقلد إلى إيمان العالم العارف بالله. فقد أثبت كثير من الفلاسفة أن الإیمان یتحقق عن طریق العقل، ووصلوا في نهاية بحوثهم إلى الإقرار بوجود خالق لهذا الكون، ومن أدلتهم الاستدلال بالنظام البديع الموجود في الكون، الدال على وجود الله وقدرته وكمال صفاته.      الشامل الموقع التعليمي الأول في المغرب

التفكير الفلسفي الموضوعي يقوي الإيمان، ويثبت الإيمان بالعقل، ويستدل عليه بخلق الكون وما فيه من قوانين ونظم، ويشهد لذلك إيمان الكثير من الفلاسفة. www.Achamel.info

 

فالإلحاد سببه المعرفة السطحية والقليلة أما التعمق في الفلسفة فيؤدي إلى الإيمان.

قال تعالى:" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق".

وقال:"وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

4) لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق:

     الفلسفة الراشدة:هي طريقة في التفكير وإعمال العقل تجمع بين العقل والنقل، ولا تضرب بعضهما ببعض، بل تستعملهما معا للوصول إلى الحقائق قصد ترسيخ الإيمان.

لاتعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق، بل بينهما التوافق في الموضوع والهدف وإن  اختلفا في المنهج ، ويشتركان في الدعوة إلى إعمال العقل .

 

فالعلاقة بین الفلسفة والدین توافقیة من حیث الموضوع و الغایة فكلاهما يتحدث عن الوجود والقيم ...والغاية هي معرفة الحقيقة، وھذا ما أكده الفیلسوف العربي المسلم ابن رشد، حین بین عدم   تعارضھما، على  مستوى الموضوع والھدف، مع  الإشارة  إلى  اختلافھما على مستوى المنھج معتبراالحكمة حقا والشریعة حقا، فالحكمة ھي صاحبة الشریعة وأختھا الرضیعة على حد تعبیر ابن رشد.

فالفلسفة تدعو إلى إعمال العقل وكذلك دعانا الله الى إعمالھ في آیات كثیرة ، قصد ترسيخ الإيمان وتقويته، كما في قولھ تعالى حین أمر عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرتھ  :"أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ"، فلينظر الانسان مم خلق.." فلينظر الإنسان إلى طعامه..." "إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب..."
فالمؤمن يجمع بين النظر في كتاب الله المسطور(القرآن) وكتاب الله تعالى المنظور(الكون) من أجل الوصول  إلى العلم والإيمان. وهذا ما يدعو إليه الفلاسفة المؤمنون من أمثال الفيلسوف المغربي المعاصر طه عبد الرحمان، الذين أثبتوا“إن قلیلامن الفلسفة یتجھ بعقل المرء نحو الإلحاد، أما التعمق فیھا فمن شأنھ بالضرورة أن یقود عقول الناس نحو الدین”.




ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح