المملكة المغربية

وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي

و تكوين الأطر و البحث العلمي

--قطاع التعليم المدرسي—

المركز الوطني للامتحانات

الامتحان المهني لولوج الدرجة2من إطار أساتذة  التعليم الابتدائي )السلم 10(

دورة دجنبر 2008

الموضوع

المادة: تحليل و مناقشة نص تربوي

المدة: 3ساعات                                                                           المعامل : 2

النص:

من المعلوم أنه بإمكان الإنسان أن يتعلم مدى الحياة في كل مكان. وان هذا النشاط العجيب لا ينحصر في الأماكن و المواقع المخصصة للتعلم. و قد أصبح المدرسون يدركون أن هذا النشاط قد بدأ ينفلت تدريجيا من بين أيديهم...
أن التمادي في هذه الصورة القاتمة عن المدرسة قد يؤدي إلى فقدان الثقة فيها.أليست المدرسة المكان الملائم لاكتساب التعلمات الأساسية التي تؤثث للتعلمات الأخرى كالقراءة والكتابة و الحساب؟أليست المكان الذي يوفر المرجعيات الثقافية الضرورية
للتجدر في التاريخ و الانفتاح، في الوقت نفسه، على ثقافات و حضارات أخرى! أليست المكان الملائم لاكتساب طرق العمل! واعتياد الدقة والرفع من أداء الذاكرة؟

 

السؤال:
حلل النص مبينا كيف يمكن للمدرسة أن تطور وسائل عملها من أجل تعزيز مكانتها في المجتمع المعاصر

 

 

الإجابة:

 

الفهم(5 نقط...)
يبرز المتر شح مدى فهمه للنص من خلال تحديد عناصر الإشكالية التي يثيرها ,و المتمثلة في فقدان المدرسة لمركزيتها كمؤسسة لتكوين و تربية التلميذ في ظل التغييرات التي عرفها الواقع الاجتماعي و الثقافي و ظهور مؤسسات منافسة كوسائل الإعلام و الاتصال الجديدة ,مما يطرح السؤال حول
جدوى المدرسة و وظائفها و العلاقات التي يمكن أن تنسجها مع الواقع الجديد .
التحليل(7 نقط...)
يبرز المتر شح موقف النص من هذه الإشكالية , و المتمثل في الدفاع عن المدرسة و إبراز ضرورتها في المجتمع ,كما ينتظر منه أن يستخرج الحجج التي يدافع من خلالها النص عن موقفه وان يتوسع فيها:
أهمية تحديد التعلمات الأساسية ( القراءة و الكتابة و الحساب ) و العمل على اكتسابها .
ـ أهمية توفير المرجعيات الثقافية والقيمية .
ـ أهمية الانفتاح على الثقافات الأخرى .
ـ أهمية تنمية الكفاية المعرفية و المنهجية .
في مرحلة ثانية يتساءل المتر شح عما إن كانت الوسائل الأخرى ( الأسرة ،وسائل الإعلام و الاتصال ، الانترنيت...) يمكن أن تنهض بادوار المدرسة نفسها و يبين كيف تطور وسائل عملها من خلال إدماج التقنيات و التكنولوجيات الحديثة و المستجدات التربوية.
المعالجة(3 نقط...)
يبرز المتر شح ما إن كانت الحجج التي يقدمها النص في دفاعه عن المدرسة مقنعة ،كما بإمكانه أن ينتقدها أو
يضيف إليها حججا أخرى .
الاستنتاج (3 نقط...)
يركب المتر شح نتائج تحليله في تركيب منسجم و متماسك يدلي فيه بموقفه الخاص من الإشكالية.

 

 

 

 

 

المركز الوطني للامتحانات

 

مادة: تحليل و مناقشة نص تربوي

 

المصحح الرسمي

الفهم(5 نقط(

     يبرز المترشح مدى فهمه للنص من خلال تحديد عناصر الاشكالية التي يثيرها ,و المتمثلة في فقدان المدرسة لمركزيتها كمؤسسة لتكوين و تربية التلميذ في ظل التغييرات التي عرفها الواقع الاجتماعي و الثقافي و ظهور مؤسسات منافسة كوسائل الاعلام و الاتصال الجديدة ,مما يطرح السؤال حول 
جدوى المدرسة و وظائفها و العلاقات التي يمكن ان تنسجها مع الواقع الجديد .
التحليل(7 نقط(
يبرز المترشح موقف النص من هذه الاشكالية , و المتمثل في الدفاع عن المدرسة و ابراز ضرورتها في المجتمع ,كما ينتظر منه ان يستخرج الحجج التي يدافع من خلالها النص عن موقفه وان يتوسع فيها:
ـاهمية تحديد التعلمات الاساسية ( القراءة و الكتابة و الحساب ) و العمل على اكتسابها .
ـ اهمية توفير المرجعيات الثقافية والقيمية .
ـ اهمية الانفتاح على الثقافات الاخرى .
ـ اهمية تنمية الكفايات المعرفية و المنهجية .
في مرحلة ثانية يتساءل المترشح عما ان كانت الوسائل الاخرى ( الاسرة ،وسائل الاعلام و الاتصال ، الانترنيت...) يمكن ان تنهض بادوار المدرسة نفسها و يبين كيف تطور وسائل عملها من خلال ادماج التقنيات و التكنلوجيات الحديثة و المستجدات التربوية.
المعالجة(3 نقط(
يبرز المترشح ما ان كانت الحجج التي يقدمها النص في دفاعه عن المدرسة مقنعة ،كما بامكانه ان ينتقدها او
يضيف اليها حججا اخرى .
الاستنتاج (3 نقط(
يركب المترشح نتائج تحليله في تركيب منسجم و متماسك يدلي فيه بموقفه الخاص من الاشكالية.

===========================================================================================

 

 

 

إجاباتي

قراءة أولية للنص:

نص الانطلاق:

يثير نص الانطلاق النقط التالية :

-إمكانية تعلم الإنسان اليوم مدى الحياة وفي كل مكان ،مما أدى إلى انفلات مهمة التدريس من أيدي المدرسين...

... : حذف،و سنشير إليه في التحليل.

-المدرسة هي :                                            - مكان التعلم

+ مكان توفير المرجعيات الثقافية،

+ مكان الانفتاح على ثقافات أخرى،
+ مكان اكتساب طرق العمل..
= المظهر الجديد للمدرسة (و هذا الوصف غير مذكور في النص و لكن على المترشح إدراك أن هذه المميزات أعلاه وصف عام له
__________________________________________________
السؤال :
حلل النص مبينا كيف يمكن للمدرسة أن تطور وسائل عملها من أجل تعزيز مكانتها في المجتمع المعاصر.
_______________________________________________
التحليل:


كمقدمة:
نبرز لماذا يتعين على المدرسة تطوير وسائلها:
1- الانفجار المعرفي و الثورة التقنية و المعلوماتية الذي أدى إلى انكماش دور المدرسة شيئا فشيئا بعدما كانت مصدر المعرفة الوحيد.
ومنه:

2-استحالة بقاء الإنسان على مقاعد المدرسة لتلقي كل جديد في المعرفة ،

و بالتالي ضرورة التعلم الذاتي.

و هكذا فقد وجدنا الخيط الناظم بين فكرتي مقدمة نص الانطلاق.

العرض:
بواسطة جملة انتقالية مناسبة ندخل في العرض لمناقشة الفكرة الأساسية وهي كيفية تطوير المدرسة

وأرى أن أفضل ربط هو تخيل المحذوف:
مثال:
إن المدرسة في الماضي كانت عبارة عن فضاء محاط بأسوار حقيقية و معنوية عالية ، تضفي عليها نوعا من الهيبة السلبية و القداسة المنفرة.و قد كانت بهذا المظهر تقطع عرى الرحم مع المجتمع الذي أنجبها،و تعطي لمسيريها وصاية على متطلبات و تطلعات المجتمع،إنها صورة قاتمة لمؤسسة كان الأحرى بها

 

 

أن تكون مكانا للتعلمات ،و مزودا رئيسيا بالمرجعيات المتسمة بالأصالة و المعاصرة، ومنبتا خصبا لكفاءات متمكنة من طرق العمل.
(وهنا كأنك تقول للمصحح:لقد قرأت النص و فهمته وتمكنت من تفكيكه و إعادة تركيبه بشكل يخدم التحليل المطلوب،وهذا لا غنى لك عن فعله لأن النص لم يقدم عبثا).
ننطلق إلى العرض:
جملة ممهدة:
إن المدرسة في كل زمان و مكان هي شريكة المجتمع في تنشئة الأجيال ،و بالتالي فلا مفر لها من أن تكون منه و إليه، و نظرا للتغيرات التي عرفها المجتمع المعاصر فلا مناص لها من تطوير وسائل عملها كي تندمج فيه.
ترى ،كيف تتمكن من رفع هذا التحدي؟
نذكر هنا مفهوم المدرسة في التصور الوارد في الميثاق ( المدرسة المنفتحة على المحيط) و تضيف إليه قراءاتك و أفكارك الخاصة المناسبة للمقام.
ومن قراءاتي الخاصة وقفت على هذه النقاط:
بعض اللآليات:
1)مبدأ المتعلم الشريك(اعتبار المتعلم شريكا في صنع القرار في مؤسسته بوصفه مواطنا مع وقف التنفيذ)
2)المدرس و دوره كموجه +مرشد+صديق ناصح+راصد لمظاهر المجتمع
3)المدرسة كفضاء للتعلم و الأنشطة الموازية و تنمية الطاقات و صقل المواهب
4)المجتمع المدني :- مستعد و جاهز متى استدعت حاجة المدرسة تدخله
- الشريك( انظر مجال الشراكة في الميثاق الوطني للتربية و التكوين)
5)الجمعيات ذات النشاط الاجتماعي في شراكات هادفة للرقي بمشاريع المدرسة.
6) من الممكن الاشارة إلى صلاحيات المدير الجديدة في المخطط الاستعجالي.
6) الاستعانة بدليل الحياة المدرسية .
الخاتمة:
- تؤكد فيها على أهمية التطوير المستمر و ضرورته، و انسجامه مع روح العصر و مبادئ المدنية المعاصرة
- الاشارة إلى انتقال المجتمع من "المجتمع-الرعية " إلى "المجتمع-المدني".
- إبراز انعكاس تطوير المدرسة على تقدم المجتمعات و الأمم.


 

أخوكم هدهد سليمان

ساعدنا بتقييم المحتوى
 
0
 
0

تحتوي هذه القائمة على عدة دروس و ملخصات بصيغ مختلفة و فيديوهات و فلاشات وفقرات لإختبار الفهم كفقرة صحيح أو خطأ ، فقرة إختبر نفسك مع الشامل


نرجوا من الأساتذة الكرام الذين لذيهم ملاحظات حول الدروس مراسلتنا على البريد الإلكتروني:Contact.achamel@gmail.com

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الشامل
ساهم بتعليق أو ملاحظة
أرسل التعليق
مسح
tag